انتظار اللقاء ، والإعداد له شأن الموقن قال الحكيم الخبير مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ بيقين لا يمسه شك أنه لا راحة لمخلوق إلا بلقاء ربه فمن طلب الشيء قبل أوان استعجل ما لم يكن إلا في اوانه ناديت طالب راحة فأجابني أتعبتها بطلاب ما لم يمكن المخلوق هنا يراد به المسلم ، لأن غيره راحته في دنياه التي يعيش لها ، ولا يلتفت للقاء ، ولا يؤمن به