السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

ومضات مما وقع في أثناء مولد خير البشرية -عليه الصلاة والسلام- !

في كتاب سبل الهدى والرشاد، في سيرة خير العباد، وذكر فضائله وأعلام نبوته وأفعاله وأحواله في المبدأ والمعاد المؤلف محمد بن يوسف الصالحي الشامي – باختصار غير مُخلّ الباب السادس في وضعه صلى الله عليه وسلم والنور الذي خرج معه ، ونزوله ساجدا على الأرض بيديه ، وما رأته قابلته الشفاء أم عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه من الآياتعن أبي العجفاء رحمه الله مرسلا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأت أمي حين وضعتني سطع منها نور، فضاءت له قصور بُصرى رواه ابن سعد في الطبقات 1 1 96ورجاله ثقات المراد ببصرىهنا بلد بالشام من أعمال دمشق وبصرى أيضا من قرى بغدادقال في المسكة وفي تخصيص بصرى لطيفة، وهي أنها أول موضع من بلاد الشام دخلها ذلك النور المحمدي، وكذلك هي أول ما افتتح من بلاد الشام وعن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال حدثتني أمي أنها شهدت ولادة آمنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ولدته قالت فما شيء أنظر إليه من البيت إلا نورا عن أبي أمامة رضي الله عنه قلت يا رسول الله ما كان بدء أمرك قال دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى بن مريم، ورأت أمي أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني عند الله لخاتم النبيين وفيه رؤيا أمي التي رأت ، وكذلك أمهات النبيين يرين، وإن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم رأت حين وضعته نورا أضاءت له قصور الشامرواه الإمام أحمد والبزار والحاكم وابن حبان وصححاه ، وأخرجه أبو نعيم في الدلائل 1 9، والطبري في التفسير 28 57، والبغوي في التفسير 1 111 وروى ابن حبان عن حليمة رضي الله عنها عن آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها قالت إن لابني هذا لشأنا ، إني حملت به ، فلم أجد حملا كان أخف عليّ ، ولا أعظم بركة منه، ثم رأيت نورا كأنه شهاب خرج مني حين وضعته أضاءت لي أعناق الإبل ببصرى، ثم وضعته فما وقع كما تقع الصبيان، وقع واضعا يديه بالأرض رافعا رأسه إلى السماءتوفيت حليمة رضي الله عنها بعد السنة 8الامنة للهجرة الأعلام 2 271 وروى ابن سعد وابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما أن آمنة قالت لما فصل مني ابني محمد صلى الله عليه وسلم خرج منه نور أضاء له ما بين المشرق والمغرب وروى ابن سعد عن محمد بن عمر الأسلمي بأسانيد له متعددة عن آمنة أنها قالت لما وضعته خرج معه نور أضاء له ما بين المشرق والمغرب، ثم وقع جاثيا على ركبتيه معتمدا على الأرض بيديه، ثم أخذ قبضة من تراب ، وقبضها ورفع رأسه إلى السماء، وأضاءت له قصور الشام وأسواقها، حتى رأيت أعناق الإبل ببصرى هناك تعليق للعلماء يأتي

شارك المحتوى