تناول النص أهم ما يتعلق بحياة النحل وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ مواطن وجوده بوحي من الله طعام النحل فاخر من عالم الثمار، حدد له بوحي من الله الصناعة العالمية الفذة ، والدأب الواعي نحو مواطن التغذية العظمة في هذا الخلق صغر الحجم ، وشدة النشاط ، ونقاء المرعى ، والإنتاج المذهل الذي يشكل صيدلية عالمية للناس من الأدوية والأشفية ، والأغذية ، ترتيب المواطن أثمر دراسة بينت أن عسل الجبال أعلى من سائر العسل ، ثم يأتي عسل الشجر ، ثم عسل العرائش التفكير في المخلوقات يثمر نوراً في العقل موطن التفكير ، إذ به تصافح مظاهر قدرة الله ، وبديع الصنع ، والعجيب أن التفكير لما يثمره فريضة ، وغير المسلمين هبوا إلى هذا ، بينما رقد كثيرون منا عن هذا المجال ، وبتنا نأخذ من دراساتهم فيه حجم النحلة ، ودأبها الذي لا يمل ، وإنتاجها الباهر ، يوقف بين يدي هذا التراب الذي خلقه الله ، وأخرج منه الزهر والثمار ، وكان من الزهور الرحيق ، فأيّ إبداع هذا أنه صنع الله الخلاق العليم