الشرط عَلَى أَضْرُبٍ عَقْلِيٌّ وَلُغَوِيٌّ وَشَرْعِيٌّ الْعَقْلِيُّ كَالْحَيَاةِ لِلْعِلْمِ ، فَإِنَّهَا شَرْطٌ لَهُ، إِذْ لَا يَعْقِلُ عَالِمٌ إِلَّا وَهُوَ حَيٌّ،فهو عقلي لأن العقل أَدْرَكَ لُزُومَ الْحَيَاةِ لِلْعِلْمِ ، وأَدْرَكَ لُزُومَهُ لِمَشْرُوطِهِ، وَعَدَمَ تَصَوُّرِ انْفِكَاكِهِ عَنْهُ و اللُّغَوِيُّ مثل دُخُولِ الدَّارِ لِوُقُوعِ الطَّلَاقِ وَالشَّرْعِيُّ كَالطَّهَارَةِ لِلصَّلَاةِ ، فَإِنَّهُ يَلْزَمُ مِنِ انْتِفَاءِ الطَّهَارَةِ انْتِفَاءُ صِحَّةِ الصَّلَاةِ، وَلَا يَلْزَمُ مِنْ وُجُودِهَا وُجُودُ صِحَّةِ الصَّلَاةِ ، وَقِسْمٌ رَابِعٌ، وَهُوَ الْعَادِيُّ وَ الْمَانِع عَكْسُ الشَّرْطِ ِ، وَهُوَ مَا يَلْزَمُ مِنْ وُجُودِهِ عَدَمُ الْحُكْمِ كَالدَّيْنِ مَعَ وُجُوبِ الزَّكَاةِ ، وَالْمَانِعُ يَنْتَفِي الْحُكْمُ لِوُجُودِهِ الْقَرَافِيُّ السَّبَبُ مَا يَلْزَمُ مِنْ وُجُودِهِ الْوُجُودُ، وَمَنْ عَدِمَهُ الْعَدَمُ لِذَاتِهِ ثمة تتمة إن شاء الله