السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

شَعَائِرُ وَ آدَابُ الْعِيدِ

من الموسوعة الفقهية أَمَّا شَعَائِرُهُ فَأَبْرَزُهَا التَّكْبِيرُ ، وَصِيغَتُهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَخَالَفَتِ الشَّافِعِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ، فَذَهَبُوا إِلَى جَعْل التَّكْبِيرَاتِ الأْولَى فِي الصِّيغَةِ ثَلاَثًا بَدَل ثِنْتَيْنِثُمَّ إِنَّ هَذَا التَّكْبِيرَ يُعْتَبَرُ شِعَارًا لِكُلٍّ مِنْ عِيدَيِ الْفِطْرِ وَالأْضْحَىأَمَّا التَّكْبِيرُ فِي أَثْنَاءِ صَلاَةِ الْعِيدِ التَّكْبِيرَاتُ الزَّوَائِدُ فَهِيَ سُنَّةٌ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ ، وَاجِبَةٌ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ

شارك المحتوى