الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

إفحام اللئام منكري السنة

عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ، كَانَ جَالِسًا وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لَا تُحَدِّثُونَا إِلَّا بِالْقُرْآنِ ، قَالَ فَقَالَ لَهُ ادْنُهْ ، فَدَنَا ، فَقَالَ أَرَأَيْتَ لَوْ وُكِّلْتَ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ إِلَى الْقُرْآنِ أَكُنْتَ تَجِدُ فِيهِ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا وَصَلَاةَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا وَالْمَغْرِبَ ثَلَاثًا ، تَقْرَأُ فِي اثْنَتَيْنِ ، أَرَأَيْتَ لَوْ وُكِّلْتَ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ إِلَى الْقُرْآنِ أَكُنْتَ تَجِدُ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَالطَّوَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ قَالَ أَيْ قَوْمُ خُذُوا عَنَّا فَإِنَّكُمْ ، وَاللَّهِ إِلَّا تَفْعَلُوا لَتَضِلُّنَّ من الكفاية في علم الرواية للخطيب

شارك المحتوى