السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

لهما أثقل في الميزان من أحُدٍ

إن أصدق من يقيّم الأشياء بلا محاباه هو الذي لا ينطق عن الهوى ، فحيث لقب أبا بكر بالصديق ، وعمر بالفاروق ، وأبا عبيدة بأمين الأمة ، وخالدا بسيف الله ، كان يضع الصفات في محالها ، فشاهت وجوه عميت بصائرها ، فذمت من مدح الرسول إنَّ عبد الله بْنَ مَسْعُودٍ، صَعِدَ شَجَرَةً، فَجَعَلُوا يَضْحَكُونَ مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَضْحَكُونَ لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ جَبَلِ أُحُدٍ

شارك المحتوى