الجود ينبت بقاع نفس سمْحَة ، ويكون بمقدار ثقة الجواد بعطاء الله فمن كان يعطي من خزائن مَنْ له ملكُ السموات والأرض فحدثْ ، ولا حرج ، عن عطائه ثمّ للجود تأثير عميق في نفوس من يُعْطوْن ، إذ جبلت النفوس على حبّ من أحسن إليها وهذا المشهد يجسد بعضا من جود أكرم مخلوق في هذا الوجود عن أنس رضي الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لم يكنْ يْسْألُ شيئاً على الإسلام إلا أعطاه وفي ميدان التطبيققال فأتاه رجلٌ فسألهُ ، فأمرَ له بشاءٍ كثير بين جبلين من شاء الصدقة ومع رصد الأثرقال فرجع إلى قومه، فقال يا قوم أسلموا، فإن محمداً يُعطي عطاءَ مَنْ لا يَخشى الفاقة فالجود أقرب سبيل لجذب الناس إلى ميادين الخير هذا ، وقد يوظف العطاء ، من قِبل دول ومذاهب يبتغى به نشرُ دجَل الدجّالين ، وفساد المفسدين ، وتجنيد طاقات بالرشوة لسفك دم حرام ، ودعم طغيان هدّام في الشر، فليحذر من هذا العطاء