الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

اختيار أعظم جار في عالم البرزخ

الفاروق يستأذن أم المؤمنين عائشة في أن يدفن إلى جانب الحبيب طعن الخبيث أبو لؤلؤة المجوسي أمير المؤمنين الفاروق ، ولما تأكد الرحيل بتلك الطعنة قال لابنه عبد الله انطلق إلى عائشة أم المؤمنين فقل يقرأ عليك عمر السلام ، ولا تقل أمير المؤمنين ، فإني لست اليوم للمؤمنين أميرا ، وقل يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه ذهب عبد الله، فسلم ، واستأذن ، ثم دخل عليها ، فوجدها قاعدة تبكي فقال يقرأ عليك عمرُ بن الخطاب السلام ، ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه فقالت كنت أيريده لنفسي ولأوثرنه به اليوم على نفسي يا هناك أيها الفاروق ، فقد نلت مناك وخاب وخسر من عاداك في الدنيا ، ويوم يقوم الأشهاد فلما أقبل ، قيل هذا عبد الله بن عمر قد جاء ، قال ارفعوني ، فاسنده رجل إليه ، فقال ما لديك قال الذي تحب يا أمير المؤمنين أذنت قال الحمد لله ما كان منه شيء أهمّ إليّ من ذلك فإذا أنا قضيت ، فاحملوني ، ثم سلم ، فقل يستأذن عمر بن الخطاب ، فإن أذنت لي ، فأدخلوني ، وإن ردتني ردوني إلى مقابر المسلمين هل هناك أروع من هذا الاستئذان الثاني، وأدق منه هو تأكيد الاستئذان وقد نقل محمولا لبراءة الذمة من أي تأثير لكونه أمير المؤمنين

شارك المحتوى