الأمورالمعقدةبكثرةالفجرة في المثل يقال أعقد من ذنب الضبَّ وذلك لأن عقده كثيرة تبلغ إحدى وعشرين عقدة ، فضرب به المثل للأمور المعقدة ومن التطبيقات كثرة المدافعين عن طاغية ما ، مما يجعل مسألة اجتثاثه أعقد من ذنب الضب ، ولولا هؤلاء الداعمون له ، لكان طغيانه كفيل بزواله ، فالباطل زهوق بذاته ، ولا ينتظر أكثر من حضور الحق