وقد اعتبر الحكماء أن من لا أخ له كساع إلى الهيجا من غير سلاح قالوا في ذلك أخاك أخاك إن من لا أخا له كساع إلى الهيجا بغير سلاح وقد جاءت إشارة ذلك في كلمة قرآنية قدمت في السياق لمناسبتها في التقديم ، بينما أخرت في سياق آخرمقارب ، وهذا شأن الدقة المذهلة في الأداء القرآني ، قال تعالى في سياق شدة العرض يوم القيامة ، وتقطع الصلات الدنيوية المتينة فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ولما عرضت الآيات مسألة من يريد أن يفتدي نفسه من العذاب ، أخرت كلمة الأخ وقدم الأبناء ، والزوجة ، إذ قال تعالى يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ لأن سلطانه على من قدم أرسخ قَدِمَ لقمان من سفر، فقيل له مات أبوك ، فقال الحمد لله ، ملكتُ أمري، فقيل له ماتت امرأتك ، فقال الحمد لله جُدِّدَ فراشي ، فقيل له ماتت أختك ، فقال سُترت عورتي ، فقيل له مات أخوك فقال انقطع ظهري