السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

جمال أخاذ ، وقوة مذهلة ، ولون ساحر

جمال أخاذ ، وقوة مذهلة ، ولون ساحر فيه جلال الليل ، وانطلاقة لاهبة توقع اللب في الأسر ، مع نظافة وجود من مخلفات ضارة ، وإحكام خلق لا يقدر عليه إلا من أحسن كل شيء صنعا قال تعالى والعاديات ضبحا والضبح هو صهيل الخيل ، والخيل كانت من أهم ما يمتطى في ساحة القتال ، وما حلّ محلها من آلة حربية يرتقي بمقدار ما يؤدي من دفع عن الأمّة هي مجرد حكاية أوردها الغزالي رحمه الله تعالى مضمونها صحيح بعامة ، ولا يشترط فيها ما يشترط من النصوص التي تبنى عليها أحكاما ، إذ لم تسق من أجل يبنى عليها أي حكم ظهر إبليس بعرفة ظهر لأحد الصلحاء في صورة شخص ، فإذا هو ناحل الجسم ، مصفر اللون ، باكي العين ، مقصوف الظهر، فقال له ما الذي أبكى عينك قال خروج الحاج إليه بلا تجارة ، أقول قد قصدوه ، أخاف أن لا يخيبهم ، فيحزنني ذلك قال فما الذي أنحل جسمك قال صهيل الخيل في سبيل الله عزوجل ولو كانت في سبيلي لكان أحبَّ إليّ قال فما الذي غير لونك قال تعاون الجماعة على الطاعة ، ولو تعاونوا على المعصية كان أحبَّ إليّ قال فما الذي قصف ظهرك قال قول العبد أسألك حسن الخاتمة أقول ياويلتى متى يُعجب هذا بعمله ، أخاف أن يكونَ ، قد فطنَهل هناك من بني آدم من هو على مشرب إبليس ، يغيظهم أن يقبل الناس على الله بأي طاعة من الطاعات ، ويسعون جاهدين أن يمنعوا الشريعة من صياغة المجتمع تصورا وسلوكا أخطر هؤلاء من يحمل عنوان الطهارة وليس له في باطنه إلا نجاسة بغض الصحابة رضي الله عنهم

شارك المحتوى