من طرق الدنيا التي جُعل ما عليها زينة لها إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا فهي لها ، أقيمت فيها ، وتبقى بعد رحيل الناس عنها هنا في اللوحة الجذابة طريق نصب للسابلة يمتعون نفوسهم بظلاله ، وهناك على طريق الآخرة يتجلى سبيلان أحدهما يثمر سعادة الأبد ، وبدايته إيمانٌ ونظافة سلوكٍ ، وطهارة سيرةٍ ، ونأيٌ عن الحرام ، وله تكاليف على مَن سلكه والآخر قد امتلأ بالمتع ، وطاف بالشهوات ،لكنه يفضي إلى هلاك الأبد وقد حدّد الوحي ما أحاط بكلٍ من السبيلين ،حيث قال المبعوث رحمة صلى الله عليه وسلم حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ وقد ترك للإنسان بعد بيان العاقبة ، والثمن ، أن يختار