قال فيها الله تعالى سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ من السفه أن يَعترض إنسان مؤمن على الله فيما يُشرّع ، وإن لم يكن مؤمنا فلا كلام لنا معه هنا إن فهم المؤمن عن الله الحكمة من التشريع ، فبها ونعمت ، وإلا إن لم يدرك الحكمة ، فلا أقل من أن يسلم لله في أمره ، منطلقا من أن الله لا يعبث