السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

من القرآن والسنة نستمد مفردات التصور!

نحرص على النظرة الشاملة للنصوص التي تشكل مصدر أي قضية من القضايا العقدية نحن بين يدَيْ مجموعة من النصوص تؤكد حرية المكلف للاختيار تجلي النصوص أنه لا عذر لمكلف عند الله فيما يترتب على اختياره من ثواب ، أو عقاب قال تعالى قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ملحوظات قوله مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ دليل على اكتساب المكلف الضلالة سلوكا ، والغرق فيها قوله فَلْيَمْدُدْ لَهُ يكشف عن سنة الإملاء ليصل الأمر إلى منهاه ، والإمداد يكون لكل المكلفين ، قال تعالى كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا قوله حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ يشير إلى العاقبة التي تأتي عقب انتهاء أمد الإمهال

شارك المحتوى