تأهيل الإنسان ليقوم بالدور الذي يختاره في حياته مُكن المكلفُ جبلة أن يفعل كلا من الخير والشر، فاللسان مثلا طوع لينطق به كلمة التوحيد ، أو بكلمة الكفر حكمة تمكين الإنسان من المسارين ليخوض الاختبار باختياره المحمود الذي يخلص منه إلى سعادة الأبد ، أوباختياره المذموم الذي يوصله إلى شقاء الأبد بينت الشريعة كل هذا بنصوص جلية المعنى ، ليكون ممن يختار الفلاح ، ويتجنب الخيبة وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا