السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

الرسل هم هداة البرايا ، دلوا الخلق على كل خير !

تكفلت الرسالة ببيان السبيل الموصلة إلى السعادة ، والسبيل التي تشقى سالكها آيات تجلي حقيقة أن الرسل قد بينوا للناس المسارين ، وكشفوا عن عاقبة كلٍ منهما ، قال تعالى وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ وقال كذلك في المعنى نفسه إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا وقال يبين موقف الرافض للهداية ، وما كانت نتيجة الواقفين فيه وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ دلالة الآية واضحة على أن الإنسان مختار فيما يقوم به في حياته من مواقف ، وأنه بهذا الاختيار صار مسؤولا عن اختياره

شارك المحتوى