كل ابن آدم خطاء ، وهو عام المعنى إلا إذا أتى المخصص ، كما هو الحال في الاعتقاد بعصمة الأنبياء العصمة للرسل عليهم السلام ولا عصمة لمن سواهم ، إلا أن يكون محفوظا والحفظ لا يعني العصمة ، بل يشير إلا أن المحفوظ لو زلت به القدم لسارع إلى الله بالرجوع وذكر في الجامع الكافي أن زين العابدين علي بن الحسين – رضي الله عنهما بكى عند موته، فقال له ولده الباقر لِمَ تبكي فوالله ما علمتُ أحداً طلب الله ما طلبته فقال له أبوه اسكت يا ولدي ، فإنه ليس أحد يأتي يوم القيامة إلاَّ وله زلَّة ، إن شاء الله عاقبه عليها، وإن شاء عفا عنه