السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

قراءة شعرية في دلالة الكون المتوهجة !

هذه المخلوقات بذراتها ، ومجراتها ، دالة على الله من حيث إنه مبدعها ، ولا يضل عن دلالتها إلا هالكٌ قد أعمت الشهوة بصيرته ، وعصف الهوى بعقله وهي مع هذا مذكرات لكل من البصر والسمع بمن دلت عليه ، وحافزة للإنسان على التعلق بالله ، حبا له ، وتفويضا إليه ، ولا يغفل عن هذا التذكر، وما يثمره من محبة إلا من شغل عنه قلبه ، وتلك لعمر الحق من كبريات الخسائر وقد فهمنا من قول المجنون أن الحب إذا استولى على القلب ، انشَدّ إلى كلّ ما له بالمحبوب أيّ صلة ، فهل وضح المقصود قال المجنونأمرّ على الديار ديار ليلى أُقَبِّلُ ذا الجدار وذا الجداراوما حبّ الديار شغفن قلبي ولكن حبّ مَن سَكنَ الديارا

شارك المحتوى