الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

اللغة هي المظهر الواعي للأمّة التي تتحدث بها!

من الأقوال الدقيقة التي تكشف عن العلاقة بين الأمة ولسانها ليسَ شيءٌ أضرَّ على الأممِ ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلانِ أبنائِها للسانِها، وإقبالِهم على ألسنةِ أعدائِها لا يعني هذا متاركة اللغات الأخرى ، ومعاداتها ، بل هو دعوة للاعتناء باللغة العربية التي اختيرت وعاء للرسالة الخاتمة دليلا على عمق عطائها ولا يضر أن يتقن المسلم لغة أخرى ، بل هو ضرورة لأناس كلفوا بالتبليغ يحدثون من يبلغونهم بلغتهم

شارك المحتوى