السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

الإيمان مع الاستقامة هما السبيل إلى سعادة الأبد!

فالِاسْتِقَامَةُ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ، آخِذَةٌ بِمَجَامِعِ الدِّينِ ، وَهِيَ الْقِيَامُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَلَى حَقِيقَةِ الصِّدْقِ، وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وتَتَعَلَّقُ والِاسْتِقَامَةُ بِالْأَقْوَالِ، وَالْأَفْعَالِ، وَالْأَحْوَالِ، وَالنِّيَّاتِ فَالِاسْتِقَامَةُ فِيهَا وُقُوعُهَا لِلَّهِ، وَبِاللَّهِ، وَعَلَى أَمْرِ اللَّهِ قالَ أحد المربين لتلميذه كُنْ صَاحِبَ الِاسْتِقَامَةِ، لَا طَالِبَ الْكَرَامَةِ فَإِنَّ نَفْسَكَ مُتَحَرِّكَةٌ فِي طَلَبِ الْكَرَامَةِ وَرَبَّكَ يُطَالِبُكَ بِالِاسْتِقَامَةِ ويَقُولُ العلماءالربانيون أَعْظَمُ الْكَرَامَةِ لُزُومُ الِاسْتِقَامَةِ

شارك المحتوى