السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

منظر لولا الأوضاع القائمة لكانت له قراءة أخرى !

أيّ دماء امتصتها عروق هذه الأشجار ، فبنتْ بها كسوةً تحكي حمرة حياءِ مَنْ به حياءٌ غصّتِ الأرضُ بما أريق فوقها من دم ظلما ، فتفجرالدم المراق ينابيع ألوانٍ في عروق الشجار زيغ فجار البشرمما تقشعر منه خضرة الربيع ، وألوانه الساحرة ، فتتوارى خلف الأفق تنتظر اندثار الشر ، وانمحاق الطغيان

شارك المحتوى