ما يصيب الأمة من لطمات حمراء شديدة لا يبعد أن يكون لون تنبيه إلى دورها في الحياة الذي نامت عنه ردحا من الزمن ، وبمقدار ثقل نومها ، وشدة توقف قلبها ، يأتيها ما يعيدها إلى اليقظة ، أو إلى أن تنبض بالحياة لإيقاظ النائم طرائق ولإعادة القلب إلى نبض توقف ضروب تختلف النفوس في أحوال نومها ، فمنهم من ينتبه بهمسة ، ومنهم من يحتاج إلى لطمة توقظه وإعادة القلب الذي توقف ، يحتاج إلى صعقة كهربية ، وتتكرر مرات بحسب عمق توقفه ، وإلا فعظم الله أجركم فهل يكون البلاء بحسب الحاجة إلى الإعادة على الطريق السوي