الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

من أخطر علامات الساعة ( الدجال )

من أشد الفتن فتكا في التصور على وجه الأرض فتنته وفتنته من الأخبار التي تثبت بالنص ، وقد تواكبت النصوص على ما يكون من الدجال من ظواهر لها وطأتها على النفوس وقد حذر منه الرسول عليه الصلاة والسلام ودل على سبيل الوقاية من شره قال النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْكِلَابِيِّ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ « إِنْ يَخْرُجْ ، وَأَنَا فِيكُمْ ، فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وَإِنْ يَخْرُجْ ، وَلَسْتُ فِيكُمْ، فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ ، فَإِنَّهَا جِوَارُكُمْ مِنْ فِتْنَتِهِ»، قُلْنَا وَمَا لَبْثُهُ فِي الْأَرْضِ قَالَ أَرْبَعُونَ يَوْمًا يَوْمٌ كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ ، فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ، أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ قَالَ « لَا ، اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ، ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ ، فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ، فَيَقْتُلُهُ» الحديث رواه سنن أبي داود 4 117 4321 وهو صحيح – نحدد من الملحوظات الكثيرة اثنتين نقطفهما من باقة الحديث الأولى كشف أبو الحسن الندوي رحمه الله في تأملاته في سورة الكهف عن السر في كون آيات من السورة تحمي من فتنة الدجال فقال لعل موقف الفتية من الانتصار على فتنة الحياة ، وتركهم لها حيث لم يمكن الجمع ، هو البصيرة لكل من يكون في محنة الفتنة – الثانية لما سمع الصحابة ما أخبروا به من طول الأيام في عصر الدجال الذي أهمهم هو الصلاة والحرص عليها ، فسارعوا للاستعلام عن كيفية أدائها على وجهها المشروع

شارك المحتوى