السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

نافذة تطل على سنن اجتماعية

نافذة تطل على سنن اجتماعية عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن ، و أعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهرالفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون و الأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا و لم ينقصوا المكيال و الميزان إلا أخذوا بالسنين و شدة المؤونة و جور السلطان عليهم و لم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ، و لولا البهائم لم يمطروا و لم ينقضوا عهد الله و عهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدواً من غيرهم ، فأخذوا بعض ما في أيديهم و ما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ، و يتخيروا مما أنزل الله ، إلا جعل الله بأسهم بينهم في مسند الصحابة في الكتب التسع ، مسند عبدالله بن عمر، وفي ابن ماجه كذلك ، وفي المستدرك ، وشعب الإيمان للبيهقي ، باختلاف طفيف في بعض الألفاظ مايشع به الحديث من بصائر مجموعة أنوية تبنى بها دراسات تتلمس بها السنن الاجتماعية ، وتكشف عن أسباب الظواهرالسلبية التي تحل بالمجتمع ، وتدعو إلى معالجتهابتعيين أسبابها ثمة علاقات سننية بين الظواهر الكونية ، دعينا إلى التعرف إليها ، لنحسن قطف ثمرات التسخير العام في هذا الوجود قد تخفى العلاقة في مضمار السنن الاجتماعية بين الظاهرة وسببها ، وببصائرهذا الحديث نقف عليها جليّة ملموسة إنّ التخلص من أيّ ظاهرةٍ سلبيةٍ تنمو في المجتمع يستدعي معالجة سببها ، والمعالجة تتطلب عملاً جماعياً يشارك فيه الجميع ، كلٌ بقدر ماأعطي من مؤهلات

شارك المحتوى