بم كان جهل ابن نوح وما الذي حصده من جهله حين تتلاطم أمواج الفتنة ليس هناك من سبيل للسلامة منها إلا سفينة الكتاب والسنة دعا نوح عليه السلام ابنه إلى أن يركب في السفينة مع الناجين من الإغراق ، فأبى ورأى أن نجاته تتحقق بركوب الجبل ، فقال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء عادة وفي عالم الأسباب يفر الناس من سطوة مادة إلى الاحتماء بمادة اخرى أشد سطوة منها الأمر هنا ليس على ما تعود الناس ، إذ هو قدر غالب ، قضى الله فيه أن يُغرق كلَ مَنْ لم يؤمن ، وأعرض عن الركوب في السفينة التي قدر اللهُ أن تكون الوسيلة الوحيدة للنجاة الاعتصام بما قدر الله أن يكون المنجى وهو السفينة جَهله ابن نوح ، فحصد أنه نقل مع من كفرمن الغرق إلى الحرق فكان من المغرقين و أغرقوا فأدخلوا نارا