ما أرقى الحياة إذا التزم الناس بالإسلام منهج حياة وما أشقاها إذا تولى الناس غير ما ارتضاه لنا الله من الدين من العبادات التي تؤكد الأخوة الإيمانية السعي لتخفيف آلام المتألمين ، ومسح الأحزان عن نفوس المحزونين خرج أحدهم برداء رقيق لا يدفع شدة البرد عن جسده ، ولما سئل عن هذا قال أحببت أن أواسي بالحال من لا يجد ملابس يدفع بها عنه البرد ، وأنا لا أقدر على كسوتهم جميعا ، وهذه أدنى سبل المواساة قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما إنَّ رجُلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إلى اللهِ وأيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَبُّ النَّاسِ إلى اللهِ أنفَعُهم للنَّاسِ ، وأحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ سُرورٌ تُدخِلُه على مُسلِمٍ ، أو تكشِفُ عنه كُربةً ، أو تقضي عنه دَيْنًا ، أو تطرُدُ عنه جوعًا ، ولَأَنْ أمشيَ مع أخٍ لي في حاجةٍ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أعتكِفَ في هذا المسجِدِ يعني مسجِدَ المدينةِ – شهرًا ، ومَن كفَّ غضَبَه ستَر اللهُ عَوْرَتَه ، ومَن كظَم غَيْظَه، ولو شاء أنْ يُمضيَه أمضاه ملَأ اللهُ عزَّ وجلَّ قَلْبَه أَمْنًا يومَ القيامةِ ، ومَن مشى مع أخيه في حاجةٍ حتَّى أثبَتَها له أثبَتَ اللهُ عزَّ وجلَّ قدَمَه على الصِّراطِ يومَ تزِلُّ فيه الأقدامُ رواه الطبراني