السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

من مددُ المسلم الذي يدخل به غمارَ الحياة

من مددُ المسلم الذي يدخل به غمارَ الحياة ، حيث معركة الكسب الحلال ، والارتفاع على مدّ الشهوات العارم ، والوقاية من سطوة الشهوات اللاهبة ، والإغراء المتفجر في الأجواء، والثبات أمام إضلال المضل ، وشراسة الطاغية التململ على أعتاب العزيز الحميد القوي الرشيد قبل دخول ميدان الحياة ، وخوض غمارها بقوة لا تفل ، وعزيمة لا تكل ، ولاتمل مضلات الفتن كثيرة ، ونستمد منه سبحانه التثبيت الحياة تمور بالمغريات اللاهبة ، ومنه وحده الحفظ كثر الطغاة حتى خرجوا من كل الشقوق كديدان غذيت في السراديب العفنة ، وباتوا لا يحصون عددا ومقام الشهود منه ينطلق إلى المواجهة البصيرة ، فالكليم أشهده الله المعجزة التي تكشف عن طلاقة القدرة ، ثم قال له لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى وهذه ترنيمة على أعتاب الجليل منطرحا من ترنمها بأداء نديّ يجمع القلب عبر السمع على بؤرة معانيها

شارك المحتوى