الصفة اللازمة للدنيا ، والموقف العاقل منها لمّا كانت هذه دار تكليف كانت مسرحا للخير والشر، قال جل جلاله كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ لا حظ كيف ضمت بين جانحيها كلا من الخير والشر ، ويكون بذلك الأشرار ، والأخيار ، وكيف ختمت بالموت الذي ينقل به الإنسان إلى عالم البرزخ جبلت على كدر وأنت تريدها صفواً من الأقذاء والأكدارفاقضوا مآربكم عجالاً إنما أعماركم سفر من الأسفار