الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

دموع سخينة على مذبح نصب الدنيا !

بم تتحقق السلامة من وضر الدنيا وما العلاقة بين الدار التي سنرحل عنها يقينا ، والدار التي سنقيم بها إلى الأبد ما المطلوب كي ننعم في دار الخلد في مقعد صدق هل يترك الموت من بني آدم أحدا في رحاب الدنيا التي لا محالة ستطوى هذه الأسئلة ، ومثلها من معينها ، تجيب عنها قواف هادية النفس تبكي على الدنيا وقد علمت أن السلامة فيها ترك مأ فيهالا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت بانيهافَإِنْ بَنَاها بِخَيْرٍ طابَ مَسْكنُها وَإِنْ بَنَاها بِشَرٍّ خابَ بانِيهاأين الملوك التي كانت مسلطنة حتى سَقَاها بِكاسِ المَوْتِ سَاقِيهاواعمل لدار غدا رضوان خازنها والجار أحمدُ والرحمنُ مُنشيها

شارك المحتوى