السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

نماذج سلوكية من حيوات الربانيين تنتصب بين عيني المسلم المعاصر!

ـ حلم عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد ، وصفحه وعفوهمن الصفات الربانية التي تمثلها عمر في حياته السلوكية الحلم والصفح والعفو عن شيخ من الخناصريين يقص مشهدا من سيرة عمر، قال كان لعمر بن عبد العزيز ابن له من فاطمة ، فخرج يلعب مع الغلمان ، فشجه غلام ، فاحتملوا ابن عمر، والذي شجّه ، فأدخلوهما على فاطمة ، فسمع عمر الجَلبَة ، وهو في بيت آخر، فخرج ، وجاءت امرأة فقالت هذا ابني ، وهو يتيم قال عمر أله عطاء قالت لا قال فاكتبوا في الذرية فقالت فاطمة فعل اللهُ به ، وفعل ، إن لم يشجّه مرة أخرى فقال عمر إنكم أفزعتموه وعن إبراهيم بن أبي عبلة قال يحكي موقفا دل على رسوخ عمر في منهج القرآن غضب عمر يوماً غضباً شديدا على رجل ، فأمر به فأحضر وجُرِّد وشُدَّ في الحبال ، وجيء بالسياط ، فقال خلُّوا سبيله ثم قال أما إني لولا أن أكون غضبانَ لسُؤتك وتلا قول الله تعالى وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ لا تقل أتريد أنْ أحلمَ على الطغاة المجرمين لا والله لم أقل هذا ، ولم أرده ، أردت الأهل والأقارب وكافة المسلمين الذين ربما يخطؤون معك

شارك المحتوى