السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

مقام المحاسبة من أنفع المقامات للسائرين إلى ( الآخرة ) !

محاسبة صادقة ، وحقيقة تتجلى ، ما أخسر من غفل عنها مشهد ضج ّ فيه سلوك معجونه كذب وخيانة وعصيان ، تقابله عقوبة حشوها شتمٌ وضربٌ ، وميزان العدل الرباني يوضع يوم الحساب ، ليأخذ كل واحد حقه ، ويرتفع به الظلم ، يوم لا ظلم اليوم عن مالك بن أنس عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني ، وأشتمهم وأضربهم فكيف أنا منهم قال بحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك ، وعقابك إياهم فإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم ، كان كفافا ، لا لك ولا عليك وإن كان عقابك إياهم دون ذنوبهم ، كان فضلا لك وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم أقتص لهم منك الفضل قال فتنحى الرجل ، فجعل يبكي ، ويهتف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما تقرأ كتاب الله ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين فقال الرجل والله يا رسول الله ما أجد لي ولهؤلاء شيئا خيرا من مفارقتهم ، أشهدكم أنهم أحرارا كلهم قال أبو عيسى هذا حديث غريب

شارك المحتوى