السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

هل جاءك ما أعدّ الله من الجنة لأدنى أهلها منزلا ؟!

إنّ أدْنَى أهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلاً رَجُلٌ ، صَرَفَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ قِبَلَ الجَنَّةِ ، ومَثَّلَ لَهُ شَجَرَةً ذاتَ ظِلَ ، فَقالَ أي رَبِّ قَدِّمْنِي إلى هذِهِ الشَّجْرَةِ ، فأكُونَ في ظِلِّها فَقالَ اللَّهُ هَلْ عَسَيْتَ أنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ قالَ لا وعِزَّتِكَ ، فَقَدَّمَهُ اللَّهُ إلَيْها ، ومَثَّلَ لَهُ شَجَرَةً ذاتَ ظِلَ وثَمرٍ، فقَالَ أيّ رَبِّ قَدِّمْنِي إلى هذِهِ الشَّجَرَةِ ، فأَكُونَ في ظِلِّها ، وَآكلَ مِنْ ثَمرِها فقالَ اللَّهُ هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أعْطَيْتُكَ ذلِكَ أنْ تَسأَلَني غَيْرَهُ فَيَقُولُ لا وعِزَّتِكَ ، فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إلَيْها ، فَيُمَثِّلُ الله لهُ شَجَرَةً أُخْرى ذاتَ ظِلَ وثَمَرٍ وماءٍ ، فَيَقُولُ أيْ رَبِّ قَدِّمْنِي إلى هذِهِ الشَّجَرَةِ ، فأَكُونَ في ظِلِّها ، وآكُلَ مِنْ ثَمَرِها ، وأشْرَبَ مِنْ مائِها فَيَقُولُ لهُ هَلْ عَسَيْتَ إنْ فَعَلْتُ أنْ تَسْأَلَنِي غيْرَهُ فَيَقُولُ لا وَعِزَّتِكَ ، لا أسْأَلُكَ غَيْرَهُ ، فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إليْها ، فَيَبْرُزُ لهُ بابُ الجَنّةِ ، فيقولُ أيْ رَبِّ قَدِّمْنِي إلى بابِ الجَنّةِ ، فأَكُونَ تَحْتَ سجافِ الجَنَّةِ ، فأَرَى أهْلَها ، فيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إلَيْها ، فَيَرَى الجَنَّةَ ، وما فيها فَيَقُولُ أيّ رَبِّ أدْخِلْنِي الجَنَّةَ ، فَيَدْخُلُ الجَنَّةَ ، فإذا دَخَلَ الجَنَّةَ ، قالَ هذا لي فيَقُولُ اللَّهُ لهُ تَمَنَّ فَيَتَمَنَّى ، ويُذَكِّرُهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ سَلْ مِنْ كَذا وكَذا، حَتَّى إذا انْقَطَعَتْ بِهِ الأَمالِي قالَ اللَّهُ هُوَ لَكَ، وعَشَرَةُ أمْثالِهِ، ثُمَّ يُدْخِلِهُ اللَّهُ الجَنَّةَ، فَيَدْخُلُ عليهِ زَوْجَتاهُ مِنَ الحورِ العِين ، فيقولانِ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أحْياكَ لنا ، وأحْيانا لَكَ، فيقولُ ما أُعْطِيَ أحَدٌ مِثْلَ ما أعْطِيتُ وأدْنَى أهْلِ النَّارِ عذَاباً يُنْعَلُ مِن نارٍ بِنَعْلَيْنِ ، تغلي دِماغُهُ مِنْ حَرَارةِ نَعْلَيْهِ رواه الحاكم ومسلم عن أبي سعيد ، وفي الفتح الكبير

شارك المحتوى