السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

مصباح يسبح في السماء ، يضيء المشهد الخلاب !

جلابيب من كرات الثلج اردتها أشجار السرو المنتصبة قامات ، ولا أروع من وقفتها على جانبَيْ الطريق ترقب المارة أهو تناغم بين فريقين ، اصطف كلٌ منهما قبالة الآخر ، وأخذا في حوار عميق يجلي عظمة من أبدع أم هو ترقب لأفواج ستتدفق على طريق الحياة من بني آدم الذين أكرمهم الله بما منحهم من منزلة العبودية لله والتحرر مما سواه من المخلوقات ، وأفاض عليهم من نعم التميّز عن سائر المخلوقات ، فكان منهم الأنبياء والرسل والصديقين والشهداء ، والصالحين ، فما أعلى مرتبة الإنسان في هذا الوجود لو عرف ربه ، وسعى في دروب رضاه على كل حال ، فهو مشهد فيه من الجمال الذي أسبغه الله على كل الظواهر الكونية ما فيه

شارك المحتوى