السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر !

إذا صح التصور ، وتمكنت الحقائق من القلب ، فحدث ، ولا حرج عن روعة السلوك ، ونضارة المواقف بدأ عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد رحمه الله بنفسه حيث كان صادقا في الإصلاح وهاك موقفا هو من الأدلة على ما أقول بمجرد توليه الخلافة قدمتْ إليه المراكبُ التي يركبها الخليفة عادة ، فتركها ، وخرج يلتمس بغلته وقال لمولاه يا مزاحم رُدّ هذه المراكبَ إلى بيت مال المسلمين وكذلك فعل بكل ما في يديه من أرض ومتاع وقطائع وثياب فاخرة وعطور، ممّا كان أعطي له ، فخرج من ذلك كله ، وردّه إلى مال المسلمين وطلب من زوجته فاطمة بنت عبد الملك أن ترد حليّها كله إلى بيت المال، وكانت هذه الحليّ من هدايا الخلفاء لها قال لها اختاري، إما أن تردّي حليّكِ إلى بيت المال وإما أن تأذني لي في فراقكِ فإني أكره أن أكون أنا وهو في بيت واحد قالت لا بل أختاركَ يا أمير المؤمنين عليه ، وعلى أضعافه لو كان لي

شارك المحتوى