السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

بينت النصوصُ ما عليه أهل الجنة في هذه الدنيا من تصور وسلوك

بينت النصوصُ ما عليه أهل الجنة في هذه الدنيا من تصور وسلوك ، فتأتي لهم الجنة على ذلك ثمرة لذلك التصور والسلوك في دار التكليف الإيمان هو القاعدة التي يبنى عليها السلوك الرباني مما هو مستقر في المنهج الإسلامي أن الإيمان ما وقر في القلب ، وصدقه العمل النص التالي يجلي الخطوط العريضة الرئيسة لما عليه المسلم الموفق المسدد السعيد في هذه الدار قال الله تعالى أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ مما أبصره هذا المسدد أن المنهج إنما هو من عند الله ثم أخذ بالالتزام الرائع لما جاء به الشريعة وفاء بالعهد ، حفاظ على الميثاق ،ووصل لكل ما أمرت به الشريعة أن يوصل ، ويدخل في ذلك صلة الأرحام ،امتلاء القلب معرفة بالله وصفاته ، وخشية من الله تملأ جوانحه ، واستحضار للوقوف الحق هناك في ساحة العرض على الله تعالى يوم الدين لعل المهم من هذه اللمسات أن أراجع موقفي من كل تلك المسعدات المنجيات

شارك المحتوى