مما ورد أنه أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ إلَى النَّارِ فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى شَفِيرِهَا الْتَفَتَ فَقَالَ أَمَا وَاَللَّهِ يَا رَبِّ إنْ كَانَ ظَنِّي بِك لَحَسَنًا ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رُدُّوهُ ، أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَقال الْبَغَوِيُّ إنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادَاتِ حُسْنُ الظَّنِّ بِاَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، يَقُولُ اللَّهُ لِعِبَادِهِ أَنَا عِنْدَ ظَنِّك بِي وحسن الظن يقتضي بعامة صواب التصور ، حسن العمل