من أسمى ما أهلت به الأفئدة في الكيان الإنساني عاطفة الحب أسمى الحب هو حب من يرفعك حبه ، ولا يضعك الحب الذي يسعدك في الدارين ، ولا يشقيك ممّا ذكره العلماء من معاني الكلمة الطيبة لا إله إلا الله أنه لا محبوب بحق إلا الله ، إذ إن من مآخذ كلمة الإله من الوله أي المحبوب فمحبة الله هي الدوحة تملأ الذات ، وتظللها من فيح الحياة في دار الحجاب ، والتي يتفرع منها كل ألوان المحبة المشروعة ، كمحبة المتقين ، والمحسنين ويخرج عنها كل ما لا يحبه الله ، كمحبة الظالمين ، والخائنين ، والمجرمين ، والعصاة السعداء استقطبت محبة الله ذواتهم ، وقد سددت الشريعة ألسنتهم ، فلهجوا من أعماق قلوبهم ما به يستفيضون من عطاء الله ، وأن تشخب عليهم ميازيب محبته التي لا تجف اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ ، وَحُبًّا يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ