الثلاثاء 2 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 15 سبتمبر 2026م

وسواس قهري

أنا رجلا أبلغ من العمر 31 سنة متزوجا ولي أولاد اسال الله بان يبارك فيهم ويصلحهم . اكاد لا امييز والله العظيم هذي قصتي ابتليت بافكار تراودني بالطلاق الصريح تريد التفريق بيني وبين زوجتي بدون أي سبب ولا مشكله بيني وللمعلوميه أي بيت فيه مشكله . هذا الافكار تحاصرني وقت الصلاه اغلب وقتي وانا اصلي سوا صلاه سريه ام جهرية واثناء تلاوتي ماتيسر من القران في الصلاه لساني يتحرك بذكر الله سوا اقراء الفاتحه او ماتيسر من القران او دعاء الاذكار وانثنا صلاتي تحاصرني افكار الطلاق الصريح بقول زوجتي ط ، فأتعوذ من الشيطان واتفل علي يساري ثلاثا وأقول هذي وساوس واقسم بالله اني احاول اتلاشها يمينا ويسار وتريد الخروج من فمي بكل قوه واتعوذ من الشيطان ولم تذهب واذهل لزوجتي اسالها هل انتي حائض ام لا واجدها حائضا واقول الحمد لله من باب الاحوط ومع العلم متاكدا لساني مشغولا بذكر لله والحركه انما هيا اما لقراءة الفاتحه او ماتيسر من القران الكريم وليست حركة تلفظ بالطلاق . القصة الثانيه اثناء التثاأئب دائما اتلفظ بكلمة لا اله الا الله وقت تثائبي اجد الطلاق الصريح موجود براسي واقعد اشكل هل تلفظت ام لا وارد على نفسي كيف اتلظف والصموت المسموع هو صوت كلمة لا اله الا الله فاتعوذ من الشيطان واقول وساوس القصة الثاثه وهذي القصه تكاد ان تهدم حياتي وقت ما اقوم بشرب الماء اقول بسم الله وابدا بعملية الشرب واثنا مرور الماء بحلقي اجد فكره الطلاق الصريح بقول زوجتي ط بدون سبب فارجع اجاهد نفسي واقول هل من المعقول اسماع صوتا اثنا دخول الماء بالحلق ليس من المعقول واقعد بداومه احاول اكرر العمليه ولكن بتلفظ وافكار كلام غير الطلاق حتى اتاكد هل تلظفت ام اثنا دخول الماء لايمكن احداث صوتا وهل هناك حركة لسان ام لا والله العظيم اجد هذي الافكار بدون أي سبب لزوجتي فما هو الحل … فاصبحت حياتي جحيم واشك بمعاشرتي لزوجتي اقسم بالله

لابد لي من ألقاك لأن هذا من الوسواس القهري ، ولا يضرك بالنسبة للزوجة ولكن لا بد له من معالجة

شارك المحتوى

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#كشف رحيق الواقعة- كم نحن بحاجة لمثل هذا في عصرنا الذي كثر فيه الهدامون والعابثون بأحكام الشريعة حتى سمعت أن هناك من يدعو لإلغاء الميراث ، وإلى الحج عبر الزووم!!! Online هزلت والله* من لطائف العلامة المختار ابن بونا رحمه الله المتوفى سنة 1220 هجرية أن رجلا قال ذات يوم لزوجه وقد سألته شيئا: “لك ما أحببتِ”، فأخذت ثلاث تطليقات، ثم بكت.- فقام يطلب فتوى من علماء زمنه في هذا فكلهم أفتى بالتحريم، حتى أتى المختار بن بونا فقص عليه القَصَصَ، فقال له: لم تطلَّق واحدة أحرى ثلاثا، إنما أعطيتها ما أحبتوما رضيت، والثلاث لا تحبها ، ولا ترضَى بها، وهي محبة لك ، والدليل على ذلك بكاؤها.- ولما بلغ ذلك تلميذَه سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم العلوي قال: إن ابن بونا يأخذ من مآخذ لا يُأخذ منها غيره لجودة فهمه. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#المروءة سلوك راق- من القيم التي نهضت بها الأمة وتسنمت بها قمة العطاء * قَالَ الأحنف بن قيس: مَنْ أَسْرَعَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يَكْرَهُوْنَ، قَالُوا فِيْهِ مَا لَا يَعْلَمُوْنَ.- ولما سُئِلَ: مَا المُرُوْءةُ؟ قَالَ كِتْمَانُ السِّرِّ ، وَالبُعْدُ مِنَ الشَّرِّ. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#عبارة للتقويم ولكم حرية النقض** لعل هذه العبارات قرأتها في كتاب الرافعي ولست متأكداً ، فهل يرى القاريء فيها ما لا يصلح :* الغصن الذي يقطع شجرته- قصدت به الفرد ينفصل عن المجتمع بدسيسة ما ، ويعمل على تقويضه* لعن الله الشجرة التي تشتم ساقيها- أردت به الولد الذي يعق والديه ، ويشتم ، وينتقص ، ويقبح ، ويزدري ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#حوار مع السحب* نظرت إلى السماء فإذا بسحب تغطي جانباً من زرقتها الخلابة ، فانبعث فيّ تساؤل لم أكتمه بل توجهت به على السحب : أأنت مما قال الله -جل جلاله- عنك: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ}(1)* أو أنت من المعصرات اللاتي يجئن بما تزدهي به الأرض بثوب العروس ثوبها الزهري ، وتبتهج ، فقال عنها رب العزة والجلال: {وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ مَاءً ثَجَّاجاً (14) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَباتاً (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً (16)} (2)* أم أنك - لا سمح الله - التي نزل بها قوله -تعالى- وكان بك العذاب على من تمرد على مالك الملك {فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هَذَا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ (24)}(3)- عَنْ مُجَاهِدٍ: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا} قَالَ: " الْمُعْصِرَاتُ: الرِّيَاحُ "- قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: {وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً } قال: المعصرات: السحاب يعصر بعضها بعضا فيخرج الماء من بين السحابتين.** سارعت لتطمئن وعللت بأن هذه الأمة محمية من مثل هذا ما دامت على المحجة التي تقلتها عن التابعين عن الصحابة عن الرسول عن الله سبحانه (1) سورة النور(2) سورة النبأ (3) سورة الأحقاف ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#الرفيق الذي لا يصلح للصحبة- ضرب الأمثال من أوجه جمال لغتنا الأثيرة- الأمثال في لغتنا أسلوب في التعبير عن حالة ، أو واقعة لها بصمة في نفس صائغ المثل- لكل مثل مضرب يكون فيه سبب الإنشاء مماثلاً أو مقارباً لسبب الإعادة ، وما قالوا من الأمثال :* " لَا يَصْلُحُ رَفِيْقَاً مَنْ لَمْ يَبْتَلِعْ رِيقَاً"- يضرب لمن يَكْظِمْ الغَيْظَ ونصب "رفيقاً" على الحال، وأراد بالريق ريقَ الغَضب. ...
View on Facebook (opens in a new tab)