الأربعاء 3 ربيع الآخر 1448 هـ - الموافق 16 سبتمبر 2026م

يصوّر السؤال واقع فتنة ضاربة، والحاجة إلى الإحصان…

يصوّر السؤال واقع فتنة ضاربة، والحاجة إلى الإحصان بزوجة، مع ضيق ذات اليد، لا بسبب المهر وما يتصل به، بل للنفقات الباهظة التي يتطلبها الحفل الذي يصر عليه الأهل!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهسيدي الفاضل …. تناولك للوضع العام يبعث الحزن على صانعيه لما ينتظرهم من حساب ، ويدعو إلى شهود نعمة الله عليك ، إذ وقاك من سلبياته ، و جعلك في مقام اليقظة، ويقيمك على أعتاب الحق ضارعاً ضراعة يوسف- عليه السلام- حيث اجتمعت عليه النسوة في ذلك المتكأ المعد، فجأر "… وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين" فأنت ترى أنه خرج من حوله وقوته إلى حول الله وقوته وحفظه ، وظل بهذا الجأر عفيفاً نظيفاً ن وصار نبراساً للشباب الذي ملك شهوته. أما ما يتعلق بالزواج واختيارك لمن اخترت وإباء الأهل ، وهجمتهم المتمثلة في مبررات واهية ن أقل ما توصف بها أنها مسكرة وغريبة، وما يتصل بالأحفال التي يحرصون عليها ، وما تتطلبه من تكاليف باهظة، تستنزف عمل سنوات فإليك هذه المجموعة من المعاني التي أرجو أن تكون صائبة، وبين يديها أزف لك من خلال ما وقفت عليه من رسالتك ما يلي: عليك –يا أخي أن تستحضر دوما معيّة الله تعالى، وهي لك معيّة خاصة، بدليل سلوكك، وهذا يؤنسك من وحشة تحيط بك. برنامج عبادي يقوم على إتقان الفرائض ، والسير في سبيل النوافل سبيل المحبة، وحياطة النفس بأذكار صباحية مسائية، يكون لك عوناً وذخراً وتغذية تقوى بها على ما يحيط بك.أما ما يتعلق بالزواج والأهل فأرى أن تكون واضحاً في تحديد ما تختار من زوجة، لأنها ستكون أماً للأولاد، وشريكة حياة، وصاحبة مسار إلى الآخرة، ولاتلق بالاً لما توصف به من قبل من لا يشارك النظرة الصائبة لمسألة الزواج، وهذا التحديد يحتاج إلى قوة شخصية دون قوة عضلات، وإلى قوة حجّة تساق لمّا تحاور بهذا الشأن.ومثل هذا يتعلق بالأحفال التي ما أنزل الله بها من سلطان!!! خاصة إذا كانت النفقات من دائرة الإسراف المنهي عنه، وخاصة إذا لم يكن باليد هذه النفقات، وتحتاج منها إلى جهود تمتد سنوات حتى نجمعها!! وخاصة إذا كانت البيئة لاتساعد على الإعفاف وغض البصر!! إننا نكون بذلك ممن ييسرون على الحرام، ويعسرون الحلال.عموماً أرجو لك حالة إيمانية تمكنك من الثبات أيام هذه الدنيا، التي ستطوى لا محالة، وأن تكون على بينة أننا في حالة اختبار دائم، وعلينا أن ننجح- بمعونة من الله – في هذا المضمار…أشكر لك ختاماً رسالتك، وأسأل الله تعالى أن يملأ صدرك يقيناً وأنساً وفهماً يثبتك على الطريق ، وأن يجعلك مصباحاً في بيتك ينير للمدلجين مواقع أقدامهم حتى يطلع صباح الخير والآخرة..

شارك المحتوى

تابعنا على Facebook

تابع أحدث أخبار ومقالات فضيلة الشيخ عبد الكريم تتان

#بصائر نبوية تسدد المسار- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ رَكِبَ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: " يَا غُلامُ، إِنِّي مُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، وَإِذَا سَأَلْتَ فاَسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ، لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ، لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الْأَقْلامُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ "- المسند – إسناده قوي ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#عناية الله تعالى بالعبد* قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ الْعَبْدَ لَيَهُمُّ بِالْأَمْرِ مِنَ التِّجَارَةِ وَالْإِمَارَةِ حَتَّى يُيَسَّرَ لَهُ، فَيَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ: اصْرِفُوهُ عَنْهُ، فَإِنَّهُ إِنْ يَسَّرْتُهُ لَهُ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ، فَيَصْرِفُهُ اللَّهُ عَنْهُ، فَيَظَلُّ يَتَطَيَّرُ يَقُولُ: سَبَقَنِي فَلَانٌ دَهَانِي فُلَانٌ، وَمَا هُوَ إِلَّا فَضْلُ اللَّهِ -عَزَّ جَلَّ-. ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#تحقيق العبودية لله وحده سبيل سعادة الأبد1852 - العُبُوديَّةُ:- التبري من الْحول وَالْقُوَّة، وَالْإِقْرَار بِمَا يوليك من الطول والْمنَّة- وَقيل: الْقيام بِحَق الطَّاعَات بِشَرْط التوفير، وَالنَّظَر إِلَى مَا مِنْك بِعَين التَّقْصِير، وشهود مَا يحصل من مناقبك من التَّقْدِير- وَقيل: ترك الِاخْتِيَار فِيمَا يَبْدُو من الْأَنْوَار- وَقيل: إِسْقَاط رُؤْيَة التَّعَبُّد فِي مُشَاهدَة المعبود- وَقيل: الْعِبَادَة لمن لَهُ علم الْيَقِين، والعبودية لمن لَهُ عين الْيَقِين، والعبودة لمن لَهُ حق الْيَقِين- وَقيل: الْعِبَادَة لأَصْحَاب المجاهدات، والعبودية لأرباب المكابدات، والعبودة صفة أهل المكاشفات.- معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم للجلال السيوطي ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#حبيبي رسول الله كانت ألسنة الصحابة تطرب بذكر الرسول على أنه الحبيب* وتغنى بها الصحابة وهم يذكرونه صلى الله عليه وسلم* * في الحديث: وجاءتها -أي السيدة عائشة أم المؤمنين- امرأة تسألها عن الحناء ، فقالت عائشة -رضي الله عنها- كان حبيبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعجبه لونه ويكره ريحه - أخرجه الإمام أحمد في مسنده 117/ 6 برقم 24905، والبيهقي في السنن الكبرى 5/ 61 برقم 8905، وأبو داود في سننه باب في الخضاب للنساء برقم 4164، والنسائي في سننه برقم 5090 باب كراهية ريح الحناء.* عن علي ولفظ: إن حبيبي -صلى الله عليه وسلم- نهاني أن أصلي في المقبرة.- عند أبي داود (490) ومسند الإمام أحمد - وإسناده حسن إن كان أبو صالح الغفاري سمع من علي* عن ابن أبي مليكة قال: كان ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق، قال: فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه، قال: فقالوا له: أفلا أمرتَنا نناولكه؟ فقال: إن حبيبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمرني أن لا أسأل الناس شيئا.- مسند أحمد* عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ مِخْرَاقٍ مَوْلَى حُذَيْفَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَمَّارٍ: إِنَّ لَكَ مَعَادًا، قَالَ: أَفْرِغْهُ كُلَّهُ، إِنَّ حَبِيبِي حَدَّثَنِي أَنَّ آخِرَ شُرْبِي مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحُ لَبَنٍ، حَتَّى أَرِدَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ.- كشف الأستار عن زوائد البزار* ولما حضرت سلمان الفارسيّ الوفاة عرف منه بعض الجزع، فقالوا: ما يجزعك أبا عبد الله، وقد كان لك سابقة في الخير، شهدت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مغازي حسنة وفتوحا عظاما؟ فقال: يحزنني أنّ حبيبي محمدا عهد إلينا حين فارقنا، فقال: ليكف المؤمن كزاد الراكب، فهذا الذي حزنني؛ فجمع مال سلمان فكان قيمته خمسة عشر دينارا.* التذكرة الحمدونية ...
View on Facebook (opens in a new tab)
#تحرير مقام المحبة مفهوم وأدلة1851 - المحبَّةُ:- هِيَ تَعْظِيم مَحل الْأَسْرَار- وَقيل: ميل الْقلب إِلَى الله، وَإِلَى مَا لله من غير تكلّف،- وَقيل: الطَّاعَة فِيمَا أَمر، والانتهاء عَمَّا زجر، وَالرِّضَا بِمَا حكم وَقرر.- معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم للجلال السيوطي ...
View on Facebook (opens in a new tab)