ومن أبرز صفات أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رحمه الله الورع والورع هو الإمساك عما قدْ يضر، فتدخل المحرمات والشبهات لأنها قد تضر، فإنه من اتقى الشبهات فقد استبرأ لعرضه ودينه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كالراعي حول الحمى يوشك أن يواقعه والورع في الأصل الكف عن المحارم ، والتحرج منها، ثم استعير للكف عن الحلال المباح وقد كثرت المواقف الدالة على ما كان يتصف به عمر من الورع، وتحري السلامة من الشبهات ، وتأتي تباعا