السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

على شاطيْ منارة من منارات التنزيل !

على شاطيْ منارة من منارات التنزيل قال تعالى خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ قضية الخلق وما قام فيه من تنوع ووظائف حكيمة وتناسق ساحر، كانت تهز الوجدان بروعة جماله ، وتحرض العقول على النظر في طواياه ، ودلالاته ، وتأسر أولي اللباب بروعة ما قام فيه ، ولا تزال من الظواهر الكونية ظاهرة الإبداع ، والتقدير، والهداية كل الظواهر الكونية حادثة مخلوقة ، ولوجودها بداية ، والحدوث بالبداهة يقتضي محدثا وإذا كان تمثال من برونز يروق لأهل النظر والفنانين ، ولا يخطر ببال أيّ منهم أن مكوناته قامت بنفسها دون مثال بهرتهم صنعته ، أيسوغ ان تنسب هذه المظاهر الكونية إلى أنها ظهرت بذاتها دون مظهر وخلقت دون خالق وأبدعت دون مبدع

شارك المحتوى