ثمة أعمال يظل ثوابها متصلا لعاملها بعد الموت كل مسلم ومسلمة على ثغر من ثغور الإسلام ،حيثما كان ، على الحدود أو في الأعماق وعليه ألا يسمح لعدو الأمة أن ينال ذرة منها يقول عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رضي الله عنه سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم يَقُولُ كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ ، إِلاَّ الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ الله فَإِنَّهُ يَجْرِي لَهُ عَمَلُهُ حَتَّى يُبْعَثَ أصل الرباط ما تربط به الخيل ، تربى للدفاع عن الحياض ثم قيل لكل أهل ثغر يدفع عمن خلفه رباط وهناك نوع الرباط فِي سبيل الله ، قَالَ فيه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم عَلَى مَا يمحو الله بِهِ الخطايا ويرفع بِهِ الدرجات قالوا بلى يَا رَسُول الله قَالَ إسباغ الوضوء عَلَى المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ؛ فذالكم الرباط ، فذالكم الرباط فالرباط الأول يحمي أهل البلاد من عدوهم الخارجي والثاني يقف بالمرصاد للعدو الداخلي من شياطين الإنس والجن