هذا مشهد يعيد إلى الحياة الصدق في البيعة والوفاء بها أخبر واثلة عما بايع عليه الرسول ، فقال إنا بايعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم على النصح لكل مسلم وأخبر بما سمع من الرسول ، فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لا يحل لأحد يبيع بيعا إلا أن يبين آفته ، ولا يحل لمن يعلم ذلك إلا تبيينه أخرج الحديث الحاكم ، وقال صحيح الإسناد ، والبيهقي وهذا المشهد النابض بحياة التطبيق الذي سعد به الصحابة ، وكل من سلك صراطهم كان واثلة بن الأسقع رضي الله عنه واقفا ، فباع رجل ناقة له بثلثمائة درهم ، فغفل واثلة ، وقد ذهب الرجل بالناقة ، فسعى وراءه ، وجعل يصيح به يا هذا اشتريتها للحم ، أو للظهر فقال بل للظهر فقال واثلة إن بخُفها نقبا قد رأيته ، وإنها لا تتابع السير فعاد المشتري فردها ، فنقصها البائع مائة درهم ، وقال لواثلة رحمك الله أفسدت علي بيعي فقال إنا بايعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم على النصح لكل مسلم قد حكم واثلة ما بايع عليه من النصح في مسألة أن يربح البائع مالا