السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

استجابة عميقة متوجهة لا يتعجب منها ، لأنها ثمرة لما استقر في النفوس من حقائق الإيمان !

عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم شَاوَرَ حِينَ بَلَغَهُ إقْبَالُ أَبِي سُفْيَانَ من الشام بالعير ، فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ تَكَلَّمَ عُمَرُ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقَالَ إيَّانَا تُرِيدُ يَا رَسُولَ اللهِ وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نُخِيضَهَا الْبَحْرَ لأخَضْنَاهَا ، وَلَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَضْرِبَ أَكْبَادَهَا إلَى بِرْكِ الْغِمَادِ لَفَعَلْنَا قَالَ فَنَدَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم النَّاسَ فَانْطَلَقُوا رَوَاهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ فهلا تتلمذنا في هذه المدرسة الربانية تجاه نصرة دين الله ، وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام واعراض أحباب الرسول الصحابة الذين نصروا دينه ، وبذلوا الغالي والنفيس لنشردين الحق في الأرض

شارك المحتوى