السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

كان صاحب المشهد أفضل أصحابه ، لأنه رأى ما لم يروا ، وترك يعمل على ( الشوق ) !

الطائف يسبح مع الأفلاك ، ويتناغم مع حركة الوجود المجري ،ويتذوق ما يشبه الذوبان في شلال المحبة ، ولكن طائفا من أولئك المحدقين بالكعبة عروس الأرواح دخل في شبكة من التضرع لا يني يرددها بحرقة لا هبة قاسم بن عثمان الجوعى يقول ، ولا يزيد إلهي قضيت حوائج المحتاجين وحاجتي لم تقضولمّا سئل عن شأنه ولمَ لا يقتصرعلى ما يتضرع به ، أجاب قائلا كنا سبعة أنفس من بلدان شتى ، ترافقنا للقتال في سبيل الله تعالى ، فوقعنا في الأسر وأحضرنا إلى موضع لتضرب أعناقنا ، فنظرت إلى السماء، فإذا فتحت منها سبعة أبواب، عليها سبع من الحور العين فقدم رجل منا ، فضربت عنقه فهبطت إليه جارية ، وفي يدها منديل ، تمسح عنه وعث الطريق حتى ضربت أعناق الستة ، وبقيت أنا ، وبقى باب واحد، فلما قدمت لتضرب رقبتي استوهبني بعض رجال القائد ، فوهبني له فسمعتها ، وهي تقول أي شيء فاتك يا محروم وأغلقت الباب فأنا متحسر على ما فاتني قال الذي أخبرأراه أفضلهم ، لأنه رأى ما لم يروا، وترك يعمل على الشوق

شارك المحتوى