السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

من دلائل النبوة ، وعلامات الساعة !

لما أتى النبي عليه الصلاة والسلام مهاجراً من مكة إلى المدينة سمع بمقدمه عبدُ الله بن سلام ، وكان حبرا من أحبار يهود، وكان في أرض يزرعها ، فأتى إلى النبي عليه الصلاة والسلام وقال يا محمد إني سائلك ثلاثة أسئلة لا يعلمها إلا نبي ورجل أو رجلان، قال سل، قال ما أول أشراط الساعة ثم قال وكيف ينزع الولد وما أول طعام أهل الجنة فقال النبي عليه الصلاة والسلام أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب قوله من المشرق أي من حضرموت إلى المغرب أي إلى الشام، وكل بلد يصح أن يكون شرقاً وغرباً، ولذلك كان العلماء يسمون الإمام الأوزاعي وهو لبناني إمام الغرب؛ لأن لبنان بالنسبة لهم كانت غربافهذه النار تخرج من حضرموت من اليمن ، فتظل تحشر الناس وتسوقهم أمامها حتى يتكدسوا ، ويجتمعوا في الشام، فحينئذ تقوم الساعة وأما الولد فإذا سبق ماءُ المرأة ماءَ الرجل نزع الولد إليها إما في الشبه أو الأنوثة – وإذا سبق ماءُ الرجل ماءَ المرأة نزع الولد إليه أي في الذكورة أو الشبه وهذا المعنى تكلم فيه المتخصصون في علم الوراثة ، وتكوين الأجنة ، وتبلور في علم الجينات ، أو العرى الملونة ، أو الصبغيات وقد سبقت النبوة بكلمات كليلة ما ألفت فيه مجلدات ، وأنفق فيه عشرات السنين بحثا ، واختبارات وأما أول طعام أهل الجنة فزيادة كبد الحوت قال عبد الله بن سلام رضي الله عنه آمنت بالله ، وأنك رسول الله عليه الصلاة والسلام

شارك المحتوى