من أعظم ما تفضل الله به علينا تحقيق التوحيد في الحياة دعانا إلى التوحيد الرسل عليهم السلام وأقامت الرسالاتُ عليه الأدلة الكونية والعقلية قد أخبرنا الله تعالى عما كان من معرفة يوسف عليه السلام بفضل الله عليه ، وعلى الناس ، في نبذ الشرك بكل ألوانه ، فقال في هذا وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ