السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

لمَ كانت قلوبنا مع أهل الشام ؟ وهل كون القلوب معهم من الدين؟

لمَ كانت قلوبنا مع أهل الشام وهل كون القلوب معهم من الدينالأخوة الإيمانية تقتضي هذا الموقف القلبي الذي يثمر موقفا سلوكيا ربانيا ولأن إعانة المسلم على حقن دمه وماله واجب فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يظلمه وقال عليه الصلاة والسلام أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ونصر الظالم منعه عن الظلم ، والأخذ على يديهوقال عليه الصلاة والسلام الْمُؤْمِنُ لِأَخِيهِ كَالْبُنْيَانِ الْمَرْصُوصِ يَشُدُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَقال عليه الصلاة والسلام الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ وفي مجال الفقه روي عن سحنون أنه قال ولو بلغ الإمام أن ببعض البلاد حاجة شديدة جاز له نقل بعض الصدقة المستحقة لغيره إليه، فإن الحاجة إذا نزلت وجب تقديمها على من ليس بمحتاج فهل ظهر لي لم كانت القلوب وما تثمره من سلوك مع أهل الشام

شارك المحتوى