السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

جملة من قلب امتلأ اعتزازا بالإسلام ، ووَضع ما وصَلت إليه البشرية منْ تقدم تقني في منزلة دونه بكثير

جملة من قلب امتلأ اعتزازا بالإسلام ، ووَضع ما وصَلت إليه البشرية منْ تقدم تقني في منزلة دونه بكثير ، وصدق ، فكلّ ما في الدنيا إنما هولها ، يسهلها ، ويرفهها ، وأما الإسلام ففيه سعادة الدارين ، إذ هو حقائق ، وتصور، وسلوك ، وقيم لا سبيل إلى الجنة إلا بالإيمان والعمل الصالح ، ولنْ يدخلَ كافرٌ الجنة دارَ الخلود مهْما حمَل معه منَ الدنيا إلى الآخرة من منجزات دنيوية ، حيث لم يبتغ بها وجهَ الله يقول العلامة أبو الحسن الندويرحمه الله إن حاجة أوربة في اقتباس الإيمان منا أشد وأعظم من حاجتنا إلى الاقتباس من علومها

شارك المحتوى